منذ عشرات السنين تحاول إسرائيل التوصل إلى السلام،

ولكن هذه المحاولات تنتهي بخيبة أمل وبسفك الدماء مرة تلو الأخرى.
لم نخطئ في رغبتنا بالسلام، لكننا أخطأنا في الطريق.
أطلب منكم الانضمام إلي في تبني تصور جديد
لتصليح الأخطاء وقراءة جديدة للخريطة الإقليمية
تؤدي إلى أمل جديد وحقيقي وإلى السلام والهدوء.
 
أتمنى لكم الزيارة الممتعة في موقعنا،

 
عضو الكنيست، بيني إيلون

 

جديد في الموقع

 
 

سيادة إسرائيلية في الضفة الغربية "

ستطبق إسرائيل سيادتها على مناطق الضفة الغربية بتنسيق مع الأردن. سيعتبر السكان العرب في هذه المناطق مواطني الأردن (فلسطين). وستتم بلورة وتفصيل وضعيتهم وعلاقتهم مع الدولتين والمميزات الإدارية في المناطق المأهولة في اتفاق بين إسرائيل والأردن.

شراكة إستراتيجية مع المملكة الأردنية "

ستعترف إسرائيل والولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالمملكة الأردنية كممثلة شرعية ووحيدة للفلسطينيين وستمنح المملكة الأردنية لسكان الضفة الغربية المواطنة. لن يُعترف بالسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد كممثلة وسيتم نزع السلاح عن المنظمات المسلحة. ستستثمر إسرائيل والولايات المتحدة والمجتمع الدولي استثمارا طويل الأمد في المملكة الأردنية، حيث يتم ترميم اقتصادها وتعزيزه. ستبني إسرائيل مع مصر والأردن وتركيا والولايات المتحدة نظاما إستراتيجيا لكبح المحور الإسلامي الذي يوجد مركزه في طهران، لدفع عملية سلام شامل بين إسرائيل والدول العربية قدمًا.

تأهيل اللاجئين وتفكيك المخيمات "

ستبلور إسرائيل والولايات المتحدة والمجتمع الدولي خطة تطبق خلال عدة سنوات لتأهيل كامل وسريع لللاجئين الفلسطينيين تضمن استيعابهم في دول مختلفة وتوطينهم فيها. خلال عملية التأهيل سيتم تفكيك منظمة "أونروا" التي تخلد قضية اللاجئين ويطرح على سكان مخيمات اللاجئين بمجملهم مساكن دائمة والمواطنة ومنحة تأهيل سخية. في أعقاب هذه العملية سيتم تفكيك مخيمات اللاجئين.
 
 
لدعم حملتنا في الإنترنت
التطوع
إلى المنتدى
مرئيات